تذكّرتُ خلًّا فارقَ الدّربَ راحلًا فأبكاني التذكارُ والعينُ تذرفُ عزيزٌ مضى للهِ في قبرِهِ سَجى وقد فازَ، إن يرجو الرّحيمَ ويعرفُ فيا ربَّ هبْ للمؤمنِ العبدِ رحمةً تُظِلُّهُ يومًا إذا الناسُ يُحشروا صديقي ألمْ تَعلمْ بأنّا سنلتقي بدارِ بقاءٍ لا يضامُ بها الصفوُ فنمْ آمنًا في التُّرابِ إنكَ سابقٌ ونحنُ على الآثارِ بعدكَ نلحقُ #قلم_احمد_شريف